-->

قصة ( لا تسخر من أخيك ) قصة مفيدة للأطفال المتنمرين


قصة ( لا تسخر من أخيك فيعافيه الله ويبتليك ) قصة ممتعة ومفيدة جدا للأطفال ، وخاصة الأطفال الذين يتنمرون على أقرانهم في الصف أو إخوانهم في المنزل ، فالرحمة هي فطرة فطر الله الناس عليها .


ولكننا نحتاج أحيانا كمعلمات أو أمهات أن نعززها في نفوس أبنائنا .. وأفضل طريقة للوصول لقلوب أطفالنا القدوة الحسنة أولا.. 
وما نقدمه لهم من قصص مفيدة وممتعة ثانيا ، فهيا بنا نستمتع بالقصة ..



قصة ( لا تسخر من أخيك ) قصة مفيدة للأطفال المتنمرين


قصة ( لا تسخر من أخيك )

كان ياما كان في قديم الزمان وسالف العصر والآوان .. كان هناك فتاة جميلة تدعى مريم .. وكانت تدرس في الصف الثاني الأساسي .. وفي ذات يوم كانت تساعد والدها في أعمال الحديقة وفجاة سقطت على يدها فأصبحت تصرخ من الألم .. 


خاف والدها عليها كثيرا وأخذها إلى المشفى .. 
وبعد يومين من الغياب عن المدرسة .. عادت مريم لمدرستها وصديقاتها .. 
وفي أثناء الدرس عندما كانت مريم تكتب في دفترها جاءت زميلتها في الصف وتُدعى : علياء .. 


رأت علياء خط مريم وبدأت في الضحك ! وقالت : هاهاهاها ماهذا الخط يا مريم ؟إنه سيئ للغاية وكأنك لا تعرفين الكتابة ! هاهاها


سمعت فاطمة حديث علياء .. غضبت وقالت لها : لماذا تسخرين منها ؟ لقد تعرضت لإصابة في يدها أثناء مساعدتها لوالدها ..


قالت علياء : شكلها مضحك وهي تكتب باليد اليسرى .. كما أن خطها يذكرني بالحضانة هاهاها ..



قالت فاطمة : الأفضل أن تقولي ( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه ) فهذا أفضل من أن تسخري منها .


عادت علياء لمكانها .. لكن فاطمة ظلت تواسي مريم فقالت لها : لا تقلقي يا مريم إن شاء الله ستصبح يدك أفضل كما قال الطبيب .



قالت مريم : لقد آلمتني سخرية علياء مني .. أحسست أنني عاجزة عن فعل أي شيء مفيد ..
قالت فاطمة : انسي أمر علياء ولا عليك منها .



وبعد مرور شهر تعافت مريم تماما وعادت تكتب بخط جميل في كراستها .. 
وفي نهاية اليوم الدراسي خرجت فاطمة إلى ساحة المدرسة فتفاجأت بعلياء تتسلق شجرة كبيرة في حديقة المدرسة ! نادتها فاطمة : علياء انتبهي لقد ابتعدتي كثيرا وأغصان الشجرة ليست قوية !



لكن علياء أصرت على الصعود إلى أعلى الشجرة ولكن فجأة .. اهتزت الشجرة وسقطت علياء على الأرض بقوة .. وبدأت تصرخ : اااااه رجلي .. رجلي تؤلمني النجدة ..



تم نقل علياء إلى المشفى وهناك تبين أن علياء قد كسرت رجلها .
لم تستطع علياء الذهاب للمدرسة لكن فاطمة ومريم قررا زيارتها لمنزلها .. 


عندما رأت علياء أن مريم جاءت لزيارتها أحست بالندم وبالخطأ الكبير الذي فعلته تجاه صديقتها مريم عندما سخرت منها .. 



فقالت لها : سامحيني يا مريم لقد تذكرت سخريتي منكِ عندما أُصبتِ في يدكِ .. اليوم أنا أصبحت غير قادرة على الحركة .. 



أصدقائي الأعزاء .. لا يجوز لنا أن نسخر من أي شخص ولأي سبب فهذا أمر الله عز وجل عندما قال : ( لا يسخر قوم من قوم ) .


أتمنى أن تكون قصتنا قد نالت إعجابكم واستحسانكم .. ووصلت الفائدة لأبطالنا الصغار .. إلى اللقاء في قصة جديدة وموضوع جديد🌷