-->

سورة التين للأطفال بأسلوب قصصي ممتع

سورةُ التينِ للأطفالِ

سورة التين للأطفال بأسلوب قصصي ممتع


يتعلم أطفالنا في الصف الأول سورة التين وهي من قصار السور التي نزلت على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ونزلت سورة التين بعد فتح المسلمين لمكة المكرمة ودخول الناس للإسلام بأعداد كبيرة . 

واليوم سنتعلم كيف نُعلم أطفالنا سورة التين بطريقة ممتعة وسهلة ، وشرح الآيات وحفظها بأسلوب سلس وبسيط .


في البداية تُجهز المعلمة درسها وتحدد أهدافها من الدرس وهي كالتالي :

1. أن يتلو التلميذ سورة التين تلاوة سليمة .

2. أن يذكر التلميذ معاني كلمات سورة التين .

3. أن يُردد التلميذ سورة التين غيبًا .

4. أن يشكر التلميذ الله تعالى على نعمه العظيمة .


ثم تُجهز المعلمة وسائلها التعليمية مثل : ( المصحف المعلم ، لوحة كبيرة مكتوب عليها السورة ، مصحف ، صورة مكة المكرمة والكعبة المشرفة ، صورة فاكهة التين والزيتون ، صورة جبل سيناء في مصر ، وصورة طفل وشيخ كبير في السن ) .


والآن نصل لعرض الدرس على الأطفال : 

تدخل المعلمة على تلاميذها وتبدأ بالتمهيد : السلام عليكم صغاري كيف حالكم ، من منكم صلى صلاة الفجر اليوم ؟ من منكم قبّل يدي والديه قبل أن يأتي للمدرسة ؟ من غسل أسنانه ؟ رائعين صغاري الأبطال .


والآن هيا نجهز سبورتنا ونكتب البسملة ، ماهو اليوم ؟ الأربعاء هيا نكتب الأربعاء ، ماهو التاريخ ؟ 12/3 .. رائعين أولادي ، والآن سنقوم بعمل مسابقة ونقسم الصف إلى فريقين : فريق الفراشات وفريق الأسود ، وتضع نقاطا لكل فريق متفاعل ، وهذه الطريقة ستساعد المعلمة على ضبط الصف وإثارة حماس الأطفال .


تعلق المعلمة سبورة الآيات على السبورة ، ثم تعرض صورة تين وزيتون وتسأل التلاميذ : من يقول لي ما اسم هذه الفاكهة ؟ ممتازين أولادي إنها فواكه لذيذة ومفيدة جدا ، ولأهميتها فقد أقسم الله سبحانه وتعالى بها فقال : ( والتين والزيتون ) وهما دواء لبعض الأمراض أيضا ، ثم ترفع المعلمة صورة التين وتسأل : ما اسم سورة اليوم ؟ ( التين ) أحسنتم يا أبنائي ، ثم تعلقها على السبورة بجانب العنوان .


ثم تنتقل للآية الثانية ( وطور سينين ) وهنا تبدأ المعلمة بسرد قصة سيدنا موسى عليه السلام عندما كان مسافرا مع أهله إلى مصر ومر من جوار جبل سيناء في الليل ، ورأى نورا فذهب إليه وعندما وصل إلى مكان النور ؛ ناداه الله تبارك وتعالى هناك : ( يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ) اندهش موسى عليه السلام !! وشعر بالخوف ، ولكن الله تبارك وتعالى طمأنه بقوله ( لَا تَخَفْ إِنَّهُ لا يَخافُ لدَيَّ المُرسَلُـونَ ) .

قصة نبي الله موسى عليه السلام

ثم تحكي المعلمة للتلاميذ باختصار قصة العصى كيف تحولت إلى أفعى ويد موسى البيضاء ، وكيف تحدى موسى عليه السلام فرعون وجنوده ، وكيف هزم السحرة . سيحبها الأطفال كثيرا وسيحكونها لأمهاتهم في المنزل .


ثم تنتقل إلى الآية الثالثة وتعرض عليهم صورة مكة المكرمة والكعبة المشرفة ، وتسألهم : هل تعرفون ياصغاري ماذا أسمى الله تعالى مكة المكرمة في القرآن الكريم ؟ أسمهاها ( البلد الأمين ) ، فمكة مدينة فيها أمان وسلام لأن فيها بيت الله الحرام ، ثم تسألهم : أين الله عز وجل يا أحبابي ؟ في السماء أحسنتم ، وبيته الحرام في مكة هو رمز يزوره المسلمون لأنهم لا يستطيعون الصعود إلى السماء .


( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) ثم تعرض المعلمة صورة لدورة حياة الإنسان من الطفولة إلى الشيخوخة ، وتسألهم : أنتم في أي مرحلة هنا ؟ وأنا معلمتكم في أي مرحلة ؟ وأجدادنا في أي مرحلة ؟ وهكذا صغاري أجدادنا كانوا أطفالا مثلكم ، وأنتم ستكبرون وستصبحون أجدادا .


وأخيرا توضح المعلمة للتلاميذ الآيتين الأخيرتين بأن الإنسان بعد أن يكبر ويقترب موعد لقائه بالله تبارك وتعالى أكثر ؛ يكثر من عمل الخير حثى يلقى الله وهو راضٍ عنه ويدخله الجنة . ونحاول هنا ذكر الجنة ونعيمها وتجنب ذكر النار وجحيمها حتى لا يخاف الأطفال ، ومراعاة لنفسياتهم .